العيد زى ما أتربيت ووعيت على الدنيا يعنى لمة وزيارات وقعدة حلوة وسط الأهل ولفة كبيرة على كل العيلة حتى لو كانت البلد كلها قرايبنا لااااااااااااااااااااازم نزور الكل والكل يزورنا
من أول ما أتولدت وأنا عايشة فى مدينة ولكن أصولى ريفية أبا عن جد وبرضة أما عن جد وده لأن بابا وماما قرايب يبقى من البديهى أنها نفس البلد اللى هما منها وطول عمرى بعتز جداااااااااااا بأنى من بلد ريفى وبأصولى دى وكل الناس اللى تعرفنى تعرف كده ومن صغرى أتعودت أنه لما يجى العيد لازم نسافر بلدنا ونقضية هناااااااااااااك وسط العيلة واللمة
وطول الفترة اللى بنكونها هناك بتتقسم ما بين زياراتنا لكل الناس وبين زيارتهم لينا
وأحسن حاجة بقى من قبل المغرب بشوية لما تلاقى الكل بدأ يتجمع ونفرش قدام البيت والكل يقعد واللى مساعدنا على كده أنه مفيش حد غريب وسطنا كل الشارع قرايبنا فالبالتالى بتلاقى الحصر أتفرشت والكل قاعد كبير وصغير وتلاقى أعمار من أول شهوووووور الى 80 وأنت طالع وتسمع حكايات وحواديت وهزار وضحك ورغى طول الليل ودى أكتر حاجة بحبها فى عيلتنا اللمة
اللمة اللى يمكن ما بحسهاش ولا بشوفها فى أى مدينة الناس أخرهم يعرفوا عمهم ولا خالهم وتليفون ولا زيارة كل فين وفين وعلشان كده أحنا دايما بنقضى العيد هناك والمرة أو المرتين اللى قضيناهم فى المكان اللى عايشين فيه وما سافرناش ما حستش بأى عيد ويمكن خرجت وشفت هيصة وناس وحاجات تبهر أى حد ولكنى ما حستش بروح العيد اللى أتعودت عليها
بيبدأ يوم العيد من بدرى قووووووووووى من أول ما تبدأ الصلاة كنا نقوم جرى وده وأحنا صغيرين ونلبس الهدوم الجديدة ونستنى بابا وأعمامنا وأخوالنا علشان ناخد العيدية
ولما كبرنا شوية وبقيت أنا وأخواتى من هواه السهر بدأ موضوع صحيانا بدرى يقل وتيجى ماما تصحينا نقول لها لا مش قادرين تقول لنا ولما يجوا الناس ويسألوا عليكم نقول لها قوليلهم نايمين ههههههههههههه
وفعلا كتير بقينا بنعملها وما نقدرش نقوم بدرى وده لأننا بنكون تقريبا لسة ما نمناش وبعد ما نصحى بقى نلف أحنا براحتنا على قرايبنا ونهنيهم
ولحد دلوقتى مازالت العادة موجودة وكل عيد لازم نسافر ولكن مع مرور سنه ورا التانية بقيت بحس بفرق فى حاجات كتير وحاجات تانية لسة زى ما هيا ما أتغيرتش وبتمنى ما تتغيرش
ومن الحاجات دى
باب بيتنا لما بنكون فى البلد سواء فى العيد أو غير العيد ما بيتقفلش دايما مفتوح طول اليوم وما بيتقفلش الا لما نيجى ننام بالليل وبتمنى يفضل كده دايما ويفضل مفتوح على طووووووووووووووووووووووول
بفرح قووووووووووى لما أسمع كلمة عمتو وخالتو بسمه من ولاد وبنات أعمامى وخالاتى ويمكن بتعب من كتر التنطيط معاهم والجرى وراهم فى الشارع زى الأطفال بس بيبقى تعب لذيذ قووووووى وبينسونى الدنيا وما فيها وأحلى لحظة لما يصحوا من النوم ويجوا جرى على بيتنا وأكون لسة نايمة ويسألوا ماما عنى وما يصدقوش أنى نايمة والاقيهم دخلوا جرى الأوضة يشوفونى
بحس بوجع لما يجى العيد وأنا لوحدى من غير أخواتى وأفتكر لما كنت أقوم الصبح وأفضل أصحى فيهم وواحد فيهم يضربنى بالمخدة والتانى يخبطنى بأى حاجة علشان أطفى النور وأسيبهم يناموا وفى النهاية يستسلموا لرغبتى ويقوموا ويفضلوا على السرير وأجيب لهم الفطار والشاى ويخلصوا وغالبا كان يضحكوا عليا ويكملوا نوم تانى
موقف عمرى ما هنساه كان السنه اللى فاتت فى أخر عيد قضاه أخويا الصغير معانا قبل ما يسافر لما لاقيتة بيدينى عيدية من مرتبه بجد أحساسى ساعتها مش قادرة أوصفه ليكم ولا فيه أى كلام يقدر يعبر عنه
عمى الله يرحمه وكلمة كل سنه وانتى طيبة يا بوسى أو أزيك يا بوسى مش قادرة أنساها ولا تتمحى من ذاكرتى أبداااااااااااااا
لسة بحس بروحك فى بيتنا اللى كنت قاعد معانا فيه قبل ما تنقل لبيت تانى
عارف أنا دلوقتى بنام فى الأوضة اللى أنت كنت بتنام فيها وتصدق أنى بستريح جدا فيها أكتر من الأوضة التانية وبحس بهدوء وراحه نفسيه فيها وبحسك معايا وحواليا بجد وحشتنى قوووووووووووووووووووى
بحمد ربنا قوووووووووووووى أنه عوضنى بولاد خالاتى وأعمامى اللى بيحاولوا يعوضونى غياب أخواتى ويمكن هما غالين عليا جدا وبحسهم زى أخواتى ووجودهم بيفرق كتير
وبحمد ربنا أنه رزقنى بأصحاب أكتر من الأخوات وعاملين فرق جامد فى حياتى
أحسن شىء أنى هنااااااااك ببقى واحد تانية بجد ده كلام حقيقى الجو والطبيعة اللى هناك وطبيعة الناس كمان بتخليك تنسى كل شىء وأى شىء وتعيش فى راحة نفسية وسلام رهييييييييييييييييييب وبتنسى كل مشاكلك وأى حاجة شغلاك أيا كانت صدقونى مهما كانت المشاكل والأعباء بتلاقى نفسك ما بتفكرش فيها أصلا من كتر أنشغالك بحاجات تانية هناك ويمكن الجو ده اللى بيخلينى كل فترة أسافر علشان أغسل نفسى من جوايا وأرجع صافية قووووووووووى وذهنى خالى علشان أقدر أكمل حياتى
الموبايل مش هتحتاج تقفلة أو تعمله صامت لأنه تلقائى مش هيبقى فيه شبكة وده مش فى كل الأماكن ولكن المكان اللى فيه بيتنا تحديدا ولأنه دور واحد ما بيكونش فيه شبكة الا نادرا وده بيديك هدوء نوعا ما من رن الموبايل المتواصل طول اليوم ويخليك أنت اللى تحدد أمتى تتكلم وأمتى لا ولما تحب تتكلم عليك بلفة كاملة حوالين البيت علشان تلقط الشبكة أو تطلع أى بيت وبداية من الدور التانى هتلاقى شبكة هااااااااايلة بس بجد دى تانى حاجة بتعمل ليا هدووووووووووء وراحة نفسية ويمكن بكون نفسى أسمع أصوات ناس معينة وده بيخلينى كل شوية أخد الموبايل وأجرى على مكان يلقط شبكة وأشوف مين حاول يتصل بيا
وتقريبا لسة منتظرة مكالمات من ناس معينة وغالية قوووووووووووووووى عليا وبتمنى بجد الاقيهم أفتكرونى
منظر الأرض والزرع والخضرة مازال بيبهرنى ويشدنى جدااااااااااااااااااااااااا مع أنى يعتبر شفته كتير بس كل مرة بحس أنى أول مرة أشوفه وبقيت أحب كل مرة أوثق زيارتى بشوية صور للأرض وليا كمان وأكتر وقت بحبه لما أخد نفسى وأتمشى لوحدى فى الأرض وأعيش مع خيالى وأسرح يااااااااااااااااااااااااااااه أحساس مش قادرة أوصفه ليكم قاعد وقدامك الخضرة والسما وكل حاجة حلوة فيه إيه أحسن من كده
بنت عمى اللى علمتها التصوير علشان تصورنى فى الأرض بقت بتصور أحسن منى بمراحل ههههههههههههههههههههههههههههههه وبقت قرينى فى كل مرة أروح أتمشى علشان الاقى حد يسلينى ويصورنى
لسة جوايا كلام كتير وحواديت أكتر بس حسيت أنى تقلت عليكم وكمان نكدت عليكم فى النص فبقول كفاية كده وأبقى أكمل وقت تانى
كل سنه وكلكم طيبين وبكل خيييييييييييييييييييير ويارب يكون عيد سعيد عليكم إن شاء الله
كل سنه وأخواتى وكل أصحابى بكل خيييييييييييييير وعيد سعيد عليكم كلكم
كل سنه وكل الناس الغالية عليا بخير ويارب يكون من أحلى الأعياد اللى هتمر عليكم
وما تنسوش تصوموا يوم الوقفة وتدعولى معاكم بقى
هتوحشونى قوى
































